سأوتي العشيرة َ ما حاولتْ
إليّ، وأكذبُ إيعادها
وأحملُ إنْ مغرمٌ نابها،
وأضربُ بالسيفِ من كادها
ويثربُ تعلمُ أنا بها
أسودٌ تنفضُ ألبادها
نَهُزُّ القَنا في صُدُورِ الكُما
ة ِ، حتى نكسرَ أعوادها
إذا ما انتشوا وتصابى الحلو
مُ، واجتلبَ النّاسُ أحْشادَها
وقالَ الحَوَاصِنُ للصَّالحيـ
نَ: عادَ لهُ الشرُّ منْ عادها
جَعَلْنَا النّعيمَ وِقَاءَ البُؤوسِ،
وكنا لدى الجهدِ أعمادها
وقال:
البحر: وافر
لقد علمت قريش يوم بدر ** غداة الأسر والقتل الشديد
بأنا حين تشتجر العوالي ** حماة الحرب يوم أبي الوليد