فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 240

لمْ ينسني بالشامِ، إذْ هوَ رَبُّها،

كلا ولا منتصرًا بالرومِ

يعطي الجزيلَ، ولا يراهُ عنده

إلا كبعضِ عطية ِ المذمومِ

وأتيْتُهُ يوْمًا، فَقرّبَ مجْلِسي،

وَسَقى فَرَوّاني منَ الخُرْطُومِ

فقال له رجل أتذكر قومًا كانوا ملوكًا فأبادهم الله وأفناهم فقال ممن الرجل قال مزني قال أما والله لولا سوابق قومك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لطوقتك طوق الحمامة وقال للرجل جاء من عند جبلة ما كان ليخل بي خليلي فما قال لك قال الرجل قال لي أن وجدته حيًا فادفعها إليه وأن وجدته ميتًا فاطرح الثياب على قبره وابتع بهذه الدنانير بدنًا فانحرها على قبره. فقال حسان: ليتك وجدتني ميتًا ففعلت ذلك بي.

وقال:

البحر: طويل

عنوان القصيدة: نحن أهل الحق

لمنْ منزلٌ عافٍ كأنّ رسومهُ

خياعيلُ ريطٍ سابريٍّ مرسمِ

خلاءُ المبادي ما بهِ غيرُ ركدٍ

ثَلاثٍ، كأمثالِ الحمائمِ جُثَّمِ

وغيرُ شَجِيجٍ ماثِلِ حالَفَ البِلى،

وغيرُ بقايا كالسحيقِ المنمنمِ

تَعُلُّ رِياحُ الصَّيْفِ بالي هَشِيمهِ،

على ماثلٍ كالحوْضِ، عافٍ، مُثلَّمِ

كستهُ سرابيلَ البلى بعدَ عهدهِ،

وجونٌ سرى بالوابلِ المتهزمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت