لَقالوا: هو المُوفي بخُفرَة ِ جارِهِ،
وَذِمّتِهِ يَوْمًا، إذا مَا تَذَمّمَا
فما تَطْلُعُ الشمسُ المُنيرَة ُ فوْقَهم،
على مثلهِ، منهمْ أعزَّ وأكرما
إبَاءً، إذا يأبَى، وأكرَمَ شِيمَة ً،
وأنومَ عنْ جارٍ، إذا الليلُ أظلما
وقال رضي الله عنه وكان تزوج امرأة من أسلم فولدت له غلامًا فقال يهجوها:
البحر: طويل
غلام أتاه اللوم من شطر خاله
له جانب واف وآخر أكشم
فقالت تجيبه:
البحر: طويل
غلام ـاه اللوم من نحو عمه
ومن خير أعراق ابن حسان اسلم
عنوان القصيدة: وأبناؤه نوكى
البحر: كامل
إنّي، لَعَمْرُ أبيكَ، شرٌّ من أبي،
ولأنتَ خيرٌ من أبيكَ وأكرمُ
وَبَنُوكَ نَوْكَى، كلُّهم ذو علّة ٍ،
ولأنتَ شرٌّ من بنيكَ وألأمُ
عنوان القصيدة: الغادرون
وقال رضي الله عنه لزهير بن الأغر وجامع وهما من هذيل بن مدركة وكانا جعلا لخبيب ذمتهما ولم يفيا وباعاه:
البحر: طويل
أبلغْ بني عمروٍ بأنّ اخاهمُ
شَرَاهُ امرُؤ، قد كان للشَّرّ لازِما
شَرَاهُ زُهيرُ بنُ الأغرّ وجامِعٌ،
وكانا قديمًا يرْكبانِ المحارِما