فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 240

وقال للحارث بن عامر وكان فيمن سرق غزال الكعبة:

البحر: بسيط

عنوان القصيدة: أين الغزال؟

يا حَارِ قدْ كنْتَ لْولا ما رُميتَ بِهِ،

لله دَرُّكَ، في عِزٍّ وفي حَسَبِ

جَلّلْتَ قَوْمَكَ مَخْزَاة ً ومَنْقَصَة ً،

ما لم يُجَلَّلهُ حيٌّ مِنَ العَرَبِ

يا سالِبَ البيْتِ ذي الأرْكانِ حِليتَهُ

أدِّ الغَزَالَ، فَلَنْ يَخْفَى لمُسْتَلِبِ

سائلْ بني الحارثِ المزري بمعشرهِ:

أينَ الغزالُ عليهِ الدرُّ منْ ذهبِ؟

بئسَ البنونَ وبئسَ الشيخُ شيخهمُ

تَبًّا لِذلِكَ مِنْ شيخٍ ومِنْ عَقِبِ

وقال يرثي خبيب بن عدي الأنصاري:

البحر: بسيط

عنوان القصيدة: أيها الراكب الغادي

يا عَينِ جودي بدمعٍ منكِ منسكِبِ،

وابكي خبيبًا معَ الغادينَ لم يؤبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت