وقال للحارث بن عامر وكان فيمن سرق غزال الكعبة:
البحر: بسيط
يا حَارِ قدْ كنْتَ لْولا ما رُميتَ بِهِ،
لله دَرُّكَ، في عِزٍّ وفي حَسَبِ
جَلّلْتَ قَوْمَكَ مَخْزَاة ً ومَنْقَصَة ً،
ما لم يُجَلَّلهُ حيٌّ مِنَ العَرَبِ
يا سالِبَ البيْتِ ذي الأرْكانِ حِليتَهُ
أدِّ الغَزَالَ، فَلَنْ يَخْفَى لمُسْتَلِبِ
سائلْ بني الحارثِ المزري بمعشرهِ:
أينَ الغزالُ عليهِ الدرُّ منْ ذهبِ؟
بئسَ البنونَ وبئسَ الشيخُ شيخهمُ
تَبًّا لِذلِكَ مِنْ شيخٍ ومِنْ عَقِبِ
وقال يرثي خبيب بن عدي الأنصاري:
البحر: بسيط
عنوان القصيدة: أيها الراكب الغادي
يا عَينِ جودي بدمعٍ منكِ منسكِبِ،
وابكي خبيبًا معَ الغادينَ لم يؤبِ