وقال رضي الله عنه لجذام:
البحر: وافر
لَعَمْرُ أبي سُمَيّة َ ما أُبَالي
أنَبَّ التَّيْسُ أم نطقتْ جُذَامُ
إذا ما شاتهمْ ولدتْ تادوا:
أجَدْيٌ، تحتَ شاتِكَ، أمْ غُلامُ؟
وقال يهجو طلحة بن أبي طلحة:
البحر: وافر
عنوان القصيدة: سائق الشول
ألمْ ترَ أنّ طلحة َ من قريشٍ
يعدُّ من القماقمة ِ الكرامِ
وكانَ أبوهُ، بالبلقاءِ، دهرًا
يَسوقُ الشَّوْلَ في جِنحِ الظلامِ
هوَ الرجلُ الذي جلبَ ابنَ سعدٍ
وعثمانًا منَ البلدِ الشآمِ
هوَ الرجلُ الذي حدثتَ عنهُ،
غرِيبٌ بينَ زَمزَمَ والمَقامِ
عنوان القصيدة: إذا ذُكرَتْ عُقَيْلةُ
وقال رضي الله عنه لمزخمة بن المطلب وأبي صيفي بن هشام:
البحر: وافر
إذا ذُكرَتْ عُقَيْلة ُ بالمخازي
تَقَنّعَ مِنْ مخازِيها اللّئامُ
أبو صَيْفي الذي قدْ كان منها،
ومخرمة ُ الدعيُّ المستهامُ
إذا شتموا بأمهمِ تولوا
سراعًا ما يبينُ لهمْ كلامُ