وسعدٌ كان أنذرهمْ نصيحًا
بأنّ إلههُمْ رَبٌّ جلِيلُ
فمل برحوا بنقضِ العهدِ حتى
غزاهم في ديارهمِ الرسولُ
أحاطَ بحصنهمْ منا صفوفٌ،
لهُ من حَرّ وَقعتِها صَليلُ
فصارَ المؤمنونَ بدارِ خلدٍ،
أقامَ لها بها ظلٌّ ظليلُ
وقال رضي الله عنه لرجل من الأنصار أسرته غسان يقال له أبي:
البحر: متقارب
يخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوّ،
ويعلمُ أني أنا المعقلُ
فلا وأخيكَ الكريمِ الذي
فَخَرْتَ بهِ لا تُرَى تَعتَلُ
فلا تقنعِ العامَ في دارهمْ،
ولا أُسْتَهَدُّ ولا أُنْكَلُ
أبا لكَ، لا مُستَجافُ الفُؤا
دِ، يوْمَ الهِياجِ، ولا أعزَلُ
وقال:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: نَصَرُوا نَبيّهُمُ
نَصَرُوا نَبيّهُمُ، وشدّوا أزْرَه،
بحُنَينَ، يوْمَ تَواكُلِ الأبْطَالِ
فقال رضي الله عنه:
البحر: طويل