عنوان القصيدة: أنتم أحابيش
قال رضي الله عنه يجيب هبيرة بن أبي وهب المخزمي:
البحر: بسيط
سقتمْ كنانة جهلًا من عداوتكم،
إلى الرسولِ، فجندُ اللهِ مخزيها
أوْرَدتُموها حِياضَ الموْتِ ضَاحِية ً،
فالنّارُ موْعدُها، والقتلُ لاقِيها
أنتم أحابيشُ، جُمّعتُمْ بلا نسَبٍ،
أئِمّة ُ الكُفْرِ، غرّتكُمْ طوَاغِيها
هلا اعتبرتمْ بخيلِ اللهِ، إذْ لقيتْ
أهلَ القَليبِ، ومَنْ أرْدَينَه فِيها
كمْ من أسيرٍ فكَكْناهُ بِلا ثَمَنٍ،
وَجَزِّ ناصِيَة ٍ، كُنّا مَوالِيها
وقال لهذيل يهجوهم:
عنوان القصيدة: مثل القنافذ
البحر: بسيط
لوْ خلقَ اللؤمُ إنسانًا يكلمهمْ،
لكانَ خَيْرَ هُذَيلٍ حِينَ يأتِيها
ترى من اللؤمِ رقمًا بينَ أعينهمْ،
كما كوى أذرعَ العاناتِ كاويها
تبكي القبورُ، إذا ما ماتَ ميتهمْ،
حتى يَصِيحَ بمنْ في الأرْضِ داعِيهَا
مثلُ القنافذِ تخزى أن تفاجئها،
شدَّ النهارِ، ويلقى الليلَ ساريها