مُبَارَكٌ، كضِيَاءِ البَدْرِ صُورَتُهُ،
ما قَالَ كان قَضَاءً غيْرَ مَرْدُودٍ
وقال أيضًا يمدح النبي صلى الله عليه وسلم:
البحر: كامل
واللهِ ربي لا نفارقُ ماجدًا،
عَفَّ الخَلِيقَة ِ، ماجِدَ الأجدادِ
متكرمًا يدعو إلى ربّ العلى،
بذلَ النصيحة ِ رافعَ الأعمادِ
مِثلَ الهِلالِ مُبارَكًا، ذا رَحمة ٍ،
سَمْحَ الخَليقة ِ، طَيّبَ الأعْوَادِ
إنْ تَتْرُكوهُ، فإنّ رَبّي قادِرٌ،
أمسى يعودُ بفضلهِ العوادِ
واللهِ ربي لا نفارقُ أمرهُ،
ما كانَ عَيْشٌ يُرْتَجَى لمَعادِ
لا نبتغي ربًا سواهُ ناصرًا،
حتى نُوَافي ضَحْوَة َ المِيعَادِ
ومن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم حديث أم معبد رضي الله عنها الذي حدث به حبيش بن خالد رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة مهاجرًأ إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة رضي الله عنهما ودليلهما الليثي عبدالله بن الأريقط مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي بفناء قبتها ثم تسقى وتطعم فسألوها تمرًا ولحمًا ليشتروا منها فلم يصيبوا عندها شيئًا من ذلك وكان القوم