متى تنسبْ قريشٌ، أوْ تحصلْ،
فَمَا لكَ في أرُومَتِهَا نِصَابُ
نفتكَ بنو هصيصٍ عنْ أبيها،
لشجعٍ حيثُ تسترقُ العيابُ
وأنتَ، ابنَ المغيرة ِ، عبدُ شولٍ
قدَ اندبَ حبلَ عاتقكَ الوطابُ
إذا عُدّ الأطَايِبُ مِنْ قُرَيْشٍ،
تلاقتْ دونَ نسبتكمْ كلابُ
وَعِمْرَانَ بنَ مَخْزُومٍ فَدعْها،
هُنَاكَ السَّرُّ والحَسَبُ اللُّبَابُ
وقال رضي الله عنه يهجو الحارث بن هشام بن المغيرة:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: وارث الخيانة والخنا
يَا حَارِ إن كُنْتَ أمْرأ مُتَوَسِّعًا
فَافْدِ الأُلَى يُنْصِفْنَ آلَ جَنَابِ