فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 240

فَلَمَّا فَرَغَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ قَوْلِهِ، قَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: وَأَبِي إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَمُؤَتَّى لَهُ، لَخَطِيبَةٌ أَخْطَبُ مِنْ خَطِيبِنَا، وَلَشَاعِرُهُ أَشْعَرُ مِنْ شَاعِرِنَا، وَأَصْوَاتُهُمْ أَعْلَى مِنْ أَصْوَاتِنَا. فَلَمَّا فَرَغَ الْقَوْمُ أَسْلَمُوا وَجَوَّزَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْسَنَ جَوَائِزَهُمْ.

وقال:

البحر: طويل

عنوان القصيدة: أرقتُ لتوماضِ البروقِ

أرقتُ لتوماضِ البروقِ اللوامعِ،

ونحنُ نَشاوَى بينَ سَلْعٍ وَفَارِعِ

أرقتُ لهُ، حتى علمتُ مكانهُ،

بأكنافِ سلعٍ، والتلاعِ الدوافعِ

طَوَى أبرَقَ العَزّافِ يَرْعُدُ مَتنُهُ،

حَنينُ المَتالي، نحوَ صَوْتِ المُشايِعِ

وقال في يوم بدر:

البحر: طويل

عنوان القصيدة: قضاء الله لابد واقع

ألا يا لقومٍ‍هلْ لما حمّ دافعُ؟

وهلْ ما مضى من صالح العيش راجعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت