أمْسَى الفَتى بنُ وُدٍّ ثَاوِيًا
بجنوبِ سلعٍ، ثارهُ لمْ ينظرِ
ولقدْ وجدتَ سيوفنا مشهورة ً،
ولقدْ وجدتَ جيادنا لمْ تقصرِ
وَلَقَدْ لَقِيتَ غَداة َ بَدْرٍ عُصْبَة ً
ضَرَبوكَ ضَرْبًا غيرَ ضَرْبِ الحُسَّرِ
أصبحتَ لا تدعى ليومِ عظيمة ٍ،
يا عَمْرُو، أوْ لجسِيمِ أمْرٍ مُنْكَرِ
وقال رضي الله عنه يجيب رجلًا من قريش في أسرهم سعد بن عبادة حين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثني عشر نقيبًا فطلبوهم فلحقوا سعدًا وفاتهم