وروى صاحب جمهرة أشعار العرب بسنده إلى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنّ قوما نالوا أبا بكر بألسنتهم، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ليس أحد منكم أمنّ علي في ذات يده ونفسه من أبي بكر، كلكم قال لي كذبت، وقال لي أبو بكر صدقت، فلو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ثم التفت إلى حسان فقال: هات ما قلت في وفي أبي بكر، فقال حسان: قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
البحر: بسيط
عنوان القصيدة: حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا تذكرتَ شجوًا من أخي ثقة،
فاذكرْ أخاكَ أبا بكرٍ بما فعلا
التاليَ الثانيَ المحمودَ مشهدهُ،
وأولَ الناسِ طرًا صدقَ الرسلا
والثانيَ اثنينِ في الغارِ المنيفِ، وقدْ
طافَ العَدُوُّ بهِ إذْ صَعَّدَ الجَبَلا
وكان حبَّ رسولِ اللهِ قد علموا،
من البَرِيّة ِ لمْ يعدِلْ بهِ رَجُلا