شُدّوا السيوفَ بِثِنيٍ، في مناطِقكمْ،
حتى يحينَ بها في الموتِ من حانا
لعلّكُمْ أنْ تَرَوْا يَوْمًا بمَغبطَة ٍ،
خَلِيفَة َ اللَّهِ فِيكُمْ كالّذي كانَا
وقال يرثيه أيضًا:
البحر: بسيط
يا للرجالِ لدمعٍ هاجَ بالسننِ،
إنّي عجِبْتُ لمَنْ يبكي على الدِّمَنِ
إني رأيتُ أمينَ اللهِ مضطهدًا،
عثمانَ رهنًا لدى الأجداثِ والكفنِ
يا قاتلَ اللهُ قومًا كان شأنهمُ
قتلُ الإمامِ الأمنِ المسلمِ الفطنِ
ما قاتَلوه على ذَنْبٍ ألَمّ بِهِ،
إلا الذي نطقوا زورًا ولم يكنِ
إذا تذكرتهُ فاضتْ بأربعة ٍ
عَيني بدمْعٍ، على الخَدّينِ، مُحتتنِ
وقال:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: المستكين لوقع الكأس
ومسترقِ النخامة ِ مستكينٍ
لوقعِ الكأسِ، مختلسِ البيانِ
حَلَفْتُ لَهُ بهَا حجّتْ قُرَيشٌ
وكلِّ مشعشعِ مِ الخمرِ آنِ
لتصطحبنْ، وإن أعرضتَ عنها،
ولوْ أني بحيبتهِ سقاني
فطافتْ طوفتينِ، فقالَ: زدني،
وَدَبّتْ في الأخادِعِ والبَنَانِ