أفْنى دَوَابِرَها وَلاحَ مُتُونَها،
يومٌ تقادُ بهِ ويومُ طرادِ
للقينكم يحملنَ كلَّ مدججٍ
حامي الحقيقَة ِ مَاجِدِ الأجْدَادِ
كُنّا مِنَ الرَّسْلِ الّذين يَلونَكُمْ،
إذْ تقذفونَ عنانَ كلّ جوادِ
كلا وربَّ الراقصاتِ إلى منى ً
وَالجَائِبِينَ مَخَارِمَ الأطْوَادِ
حتى نبيلَ الخيلِ في عرصاتكمْ،
ونؤوبَ بالملكاتِ والأولادِ
زَهْوًا بِكُلّ مُقلِّصٍ وَطِمِرّة ٍ،
في كلّ معتركٍ عطفنَ ووادِ
كانُوا بِدَارٍ نَاعِمِينَ فبُدّلوا،
أيّام ذي قَرَدٍ، وُجُوهَ عِبَادِ
وقال:
البحر: منسرح
انظرْ خليلي ببطنِ جلقَ هلْ
تؤنِسُ، دُونَ البَلْقَاءِ، مِن أحَدِ