من صُلبِ خِندِف ماجدٍ أعرَاقُهُ،
نجلتْ بهِ بيضاءُ ذاتُ تمامِ
ومرنحٍ فيهِ الأسنة ُ شرعًا،
كالجَفرِ غيرِ مُقابَلِ الأعْمَامِ
فلما بلغ الحارث بن هشام ما قاله حسان أخذ يعتذر من هربه فقال:
البحر: كامل
اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَرَكْتُ قِتَالَهُمْ
حَتَّى رَمَوْا فَرَسِي بِأَشْقَرَ مُزْبَدِ
وشممت ريح الموت من تلقائهم
في مأزق والخيل لم تتبدد
وعلمت أني ان أقاتل واحدًا
أقتل ولا يضرر عدوي مشهدي
ففرت منهم والأحبة فيهم
طمعًا لهم بعقاب يوم مرصد
وقال رضي الله عنه:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: ألمْ تسألِ الربعَ الجديدَ التكلما،
ألمْ تسألِ الربعَ الجديدَ التكلما،
بمَدْفَعِ أشْداخٍ، فبُرْقة ِ أظْلما
أبَى رَسْمُ دارِ الحيّ أن يتَكلّما،
وهل ينطقُ المعروفَ من كانَ أبكما