وقال يهجو العاص بن هشام بن المغيرة بن المخزومي، وكان يقال له أحمق قريش، وكان قامر أبولهب بن عبدالمطلب، فقمره أبولهب حتى قمره نفسه، فجعله قينا، فلما أرادت قريش حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا لبني هاشم أخرجوا معنا فقاتلوا ابن عمكم، فخرجت بنو هاشم مكرهين، فاخرج أبولهب العاص ابن هشام بدلًا منه، فقتله علي بن أبي طالب يوم بدر، فقال حسان هذه الأبيات:
البحر: طويل
بني القينِ هلا إذْ فخرتمْ بربعكمْ
فَخَرْتُمْ بكِيرٍ عندَ بابِ ابنِ جُندُعِ
بناهُ أبوكمْ، قبلَ بنيانِ دارهِ،
بحَرْسٍ، فأخفُوا ذِكرَ قَينٍ مُدَفَّعِ
وألقُوا رَمادَ الكِيرِ يُعرَفُ وسطَكمْ
لدى مجلسٍ منكمْ، لئيمٍ ومفجعِ
وقال رضي الله عنه يهجو سليم بن أشجع بن ريث بن غطفان:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: ناكة المعزى
ولو شهدتني من معد عصابة
سوى ناكة المعزى سليم بن أشجع