فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 240

ففرّوا إلى حصْنِ القُصُورِ وغلّقوا،

وكائنْ ترى من مشفقٍ غيرِ وائلِ

وَأعطَوْا بأيديهمْ صَغارًا وتابعوا،

فأوْلى لكم أوْلى، حُداة ً الزّواملِ

وإني لسهلٌ للصديقِ، وإنني

لأعْدِلُ رأسَ الأصْعرِ المُتمايِلِ

وأجعلُ مالي دونَ عرضي وقاية ً،

وأحجبهُ كي لا يطيبَ لآكلِ

وأيُّ جديدٍ ليسَ يدركهُ البلى،

وأيُّ نعيمٍ ليسَ يومًا بزائلِ

وقال:

البحر: وافر

عنوان القصيدة: بعيد الدار

ألا أبلغْ أبا مخزومَ عني،

وبعضُ القوْل ليس بذي حَوِيلِ

أما، وأبيكَ، لوْ لبثتَ شيئًا،

لألحَقَكَ الفَوَارِسُ بِالجَلِيلِ

ولكِنْ، قدْ بكَيْتَ، وأنتَ خِلوٌ،

بَعِيدُ الدّارِ من عَوْنِ القَتيلِ

وقال للحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري وكان المجذر بن زيادة البلوي وعداده في الأنصار قتل سوديا في حرب بعاث فاغتاله الحارث بن سويد يوم أحد فقتله يوم انهزم المسلمون بأبيه وهو مسلم ثم لحق بمكة وكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت