فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 240

تَصُدُّ، إذا ما وَاجهتْني، خُدودُهُم

لدى محفلٍ عني كأنهمُ صعرُ

تصيخُ إذا يثنى بخيرٍ لديهمِ،

رؤوسهمُ عني، وما بهمِ وقرُ

وإن سَمِعوا سوءًا بَدا في وجوههِمْ،

لما سمعوا، مما يقالُ لنا البشرُ

أجِدّيَ لا يَنفَكُّ غَسٌّ يَسُبُّني،

فُجورًا بِظَهرِ الغيبِ أوْ مُلحِمٌ قَحْرُ

ولوْ سئلتْ بدرٌ بحسنِ بلائنا،

فأثنتْ بما فينا، إذًا حمدتْ بدرُ

حِفاظًا عَلَى أحْسابِنَا بنُفُوسِنَا،

إذا لمْ يكنْ غيرَ السيوفِ لنا سترُ

وأبْدَتْ مَعَارِيها النّساءُ، وأبرَزَتْ،

منَ الرَّوْع، كابٍ حُسنُ ألوانها، الزُّهرُ

وقال يذكر غزوة بني قريظة:

البحر: وافر

عنوان القصيدة: تركناهم صرعى

لَقَدْ لَقِيَتْ قُرَيْظَة ُ ما سَآهَا،

وما وجدتْ لذلٍّ منْ نصيرِ

أصَابَهُمُ بَلاءٌ كانَ فِيهِمْ،

سِوَى ما قدْ أصابَ بَني النّضِيرِ

غداة َ أتاهمُ يهوي إليهمْ

رسولُ اللهِ كالقمرِ المنيرِ

لهُ خيلٌ مجنبة ٌ تعادى

بفرسانٍ عليها كالصقورِ

تَرَكْنَاهُمْ ومَا ظَفِرُوا بِشَيءٍ

دماؤهمُ عليهمْ كالعبيرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت