هُمُ أوتوا الكِتابَ فَضَيَّعوهُ
فَهُم عُميٌ مِنَ التَوراةِ بورُ
كَفَرتُم بِالقُرانِ وَقَد أُتيتُم
بِتَصديقِ الَّذي قالَ النَذيرُ
لَهانَ عَلى سَراةِ بَني لُؤَيٍّ
حَريقٌ بِالبُوَيرَةِ مُستَطيرُ
وقال يعرض بالزبعري:
البحر: متقارب
سألتَ قريشًا فلمْ يكذبوا،
فَسَلْ وَحْوَحًا، وَأبَا عَامِرِ
مَا أصْلُ حَسّانَ في قَوْمِهِ،
وليسَ المسائلُ كالحابرِ
فَلَوْ يَصْدُقونَ لأنْبَوْكُمُ
بِأنّا ذَوُو الحَسَبِ القَاهِرِ
وأنا مساعيرُ، عندَ الوغى،
نَرُدُّ شَبَا الأبْلَخِ الفاجِرِ