قد كنت لا أهوى السباب فسبني
أحلام طير في قلوب حمير
وقال رضي الله عنه يهجو الحارث بن كعب المجاشعي وهم رهط النجاشي الشاعر:
البحر: بسيط
حارِ بنَ كعْبٍ ألا الأحلامُ تزْجُرُكمْ
عنا، وأنتمْ من الجوفِ الجماخيرِ
لا بأسَ بالقومِ من طولٍ ومن عظمٍ،
جسمُ البغالِ وأحلامُ العصافيرِ
ذروا التخاجؤَ وامشوا مشية ً سجحًا،
إنّ الرّجَالَ ذَوُو عَصْبٍ وتذكِيرِ
كأنّكُمْ خُشُبٌ جُوفٌ أسَافِلُهُ
مثقبٌ فيهِ أرواحُ الأعاصيرِ
ألا طِعَانٌ، ألا فُرْسانُ عادِية ٌ،
إلاّ تَجَشُّوَكُمْ حَوْلَ التّنانِيرِ
لا ينفَعُ الطُّولُ من نُوكِ الرّجال، ولا
يَهْدي الإلهُ سَبِيلَ المَعْشَرِ البُورِ
إني سأقصرُ عرضي عنْ شراركمُ،
إنّ النّجاشي لَشَيءٌ غيْرُ مَذْكُورِ
ألفى أباهُ، وألفى جدهُ حبسا
بمَعْزِلٍ مِنْ مَعالي المَجْدُ والخِيرِ
وقال رضي الله عنه في بني الحارث بن الخزرج:
البحر: طويل