فالحقْ بِقَيْنِكَ، قَينِ السوءِ، إنّ لهُ
كِيرًا بِبابِ عَجوزِ السوءِ، لمْ يَرِمِ
تلكمْ مصانعُكم في الدهرِ قد عُرِفتْ،
ضَرْبُ النّصَالِ، وَحسنُ الرَّقعِ للبُرَمِ
وقال يهجو ابن الزبعري:
البحر: وافر
لَقَدْ عَلِمتْ بَنو النَّجَّارِ أنّي
أذودُ عن العشيرة ِ بالحسامِ
وقدْ أبقيتُ في سهمٍ علوبًا
إلى يومِ التغابنِ والخصامِ
فلا تفخرْ فقدْ غلبتْ قديمًا
عليكَ مشابهٌ من آلِ حامِ
فلستَ إلى الذوائبِ من قصيٍّ،
وَلا في عِزّ زُهرَة َ إذْ تُسامي
وَلا في الفَرْعِ من ابناءِ عَمْروٍ،
ولا في فَرْعِ مخزومِ الكرَامِ
فأقصرْ عن هِجاءِ بَني قُصَيٍّ،
فقدْ جربتَ وقعَ بني حرامِ
عنوان القصيدة: لا تفخر بقوم لست منهم
وقال له أيضًا:
البحر: وافر
ألا إنّ ادعاءَ بني قصيٍّ،
على مَن لا يُناسبُهمْ، حَرَامُ