فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 240

بأيْدي رِجالٍ هاجَرُوا نحوَ رَبّهمْ

وأنْصَارِهِ حقًَّا وأيْدي المَلائِكِ

إذا سلكت للغور من رَملِ عالجٍ،

فقولا لها: ليسَ الطريقُ هُنالِكِ

فإنْ نلقَ في تطوافنا والتماسنا

فراتَ بنَ حيانَ يكنْ وهنَ هالكِ

وإنْ نَلْقَ قَيْسَ بنَ امرِىء القيسِ بعدَه

نَزِدْ في سَوَادِ وجهِهِ لَوْنَ حالكِ

فأبْلِغْ أبا سُفْيانَ عنّي رِسَالَة ً،

فإنكَ منْ شرِّ الرجالِ الصعالكِ

وقال:

البحر: طويل

عنوان القصيدة: لنا مجدنا وفعالنا

فإنْ تكُ عنّا، معَشرَ الأَسْدِ، سائلًا،

فنحنُ بنو الغوثِ بنِ زيدِ بنِ مالكِ

لِزَيْدِ بْنِ كَهْلانَ الذي نَالَ عِزُّهُ

قَديمًا درَارِيَّ النّجوم الشّوابِكِ

إذا القَوْمُ عَدّوا مجْدَهُمْ وَفَعالَهُمْ

وَأيّامَهُمْ، عِندَ الْتقاءِ المَنَاسِكِ

وَجَدْتَ لَنَا فَضْلًا يُقِرُّ لنَا بِهِ،

إذا ما فخرنا، كلُّ باقٍ وهالكِ

وكان بين بني النجار وبين خطمة منازعة في حليف لبني النجار من عبس بن بغيض فالتقوا يومًا بالدرك وجمع بعضهم لبعض حتى نال بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت