وقال لربيعة بن الحارث ولنوفل:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: أهل اللؤم والخنا
أبلغْ ربيعة َ وابنَ أمهْ نوفلًا
أنّي مُصِيبُ العَظْمِ، إن لم أصْفَحِ
وكأنّني رِئْبَالُ غَابٍ ضَيْغَمٌ،
يَقْرُو الأمَاعِزَ بالفِجَاجِ الأفْيَحِ
غَرِثَتْ حَلِيلَتُهُ، وَأرْمَلَ ليلة ً،
فَكأنّهُ غَضْبَانُ مَا لمْ يَجْرَحِ
فَتَخَالُهُ حَسّانَ، إذْ حَرّبْتَهُ،
فَدَعِ الفَضَاءَ إلى مَضِيقِكَ وافسَحِ
إنّ الخيانة َ، والمغالة َ، والخنا،
واللّؤمَ أصْبَحَ ثاوِيًا بالأبْطَحِ
قَوْمٌ، إذا نَطَقَ الخَنَا نَادِيهمُ،
تبعَ الخنا، وأضيعَ أمرُ المصلحِ