رأسُ الكتيبة ِ مرثدٌ وأميرهمْ
زابنُ البكيرِ أمامهمْ وخبيبُ
وابنٌ لطارق، وابنُ دثنة فيهمِ
وافاهُ ثمّ حمامهُ المكتوبُ
مَنَعَ المَقَادَة َ أنْ ينَالوا ظَهْرَهُ
حتى يجالدَ، إنهُ لنجيبُ
والعاصمُ المقتولُ عندَ رجيعهمْ
كسبَ المعالي، إنهُ لكسوبُ
وقال رضي الله عنه يرثي الحارث الجفني:
البحر: بسيط
إنّي حَلَفْتُ يَمِينًا غيرَ كاذِبَة ٍ،
لَوْ كَانَ للحارِثِ الجَفْنيّ أصْحَابُ
مِن جِذمِ غَسّانَ مُسْتَرْخٍ حمائلُهُمْ،
لا يغبقونَ من المعزى، إذا آبوا
وَلا يُذَادُونَ مُحْمَرًَّا عُيُونُهُمُ،
إذا تحضرَ عندَ الماجدِ البابُ
كانُوا إذا حضَرُوا شِيبَ العُقارُ لهمْ،
وَطِيفَ فِيهمْ بأكْوَاسٍ وأكْوَابِ