صَقْرًا تَوَسّطَ في الأنْصَارِ مَنْصِبُهُ،
حلوَ السجية ِ، محضًا غيرَ مؤتشبِ
قدْ هاجَ عينيْ على علاتِ عبرتها،
إذْ قِيلَ نُصّ على جِذْعٍ من الخشَبِ
يَا أيّها الرّاكِبُ الغَادي لِطِيّتِهِ،
أبْلِغْ لَدَيْكَ وَعيدًا ليسَ بالكَذِبِ
بني فكيهة َ، إنّ الحربَ قدْ لقحتْ
مَحْلُوبُها الصّابُ، إذ تُمْرَى لمُحتلِبِ
فيها أسودُ بني النجارِ يقدمهمْ
شهبُ الأسنة ِ في معصوصبٍ لجبِ
وقال يهجو قبيلة مذحج:
البحر: متقارب
بنى اللؤمُ بيتًا على مذحجٍ،
فَكَان عَلى مَذْحِجٍ تُرْتُبَا