المولى فأبى مالك وإذن بالحرب فخذلته بنو الحرث لرده قضاء عمرو، وأنشد قصيدته التي يقول فيها:
البحر: منسرح
إن سميرًا أرى عشيرته
قد حدبوا دونه وقد أنفوا
إن يكن الظن صادقي ببني النجـ
ــار لا يطعموا الذي علفوا
فقال عمرو بن امرئ القيس الأنصاري يخاطبه من قصيدته:
البحر: منسرح
يا مالِ والسّيّدُ المُعَمَّمُ قَدْ
يبطرهُ بعضُ رأيهِ السرفِ
نحنُ بما عندنا وأنتَ بما
عِنْدَكَ راضٍ، والرَّأيُ مختلِفُ
يا مالِ والحقُّ إنْ قَنِعْتَ بهِ
فالحقُّ فيهِ لأمْرِنا نَصَفُ
خالفتَ في الرأيِ كلَّ ذي فجرٍ،
والحق يا مال غير ما تصف
إنّ بجيرًا مولى لقومكمُ،
والحق يوفى به ويعترف
إن سميرًا أبت عشيرته
أن يعرفوا فوق ما به نطفوا
أو تصدر الخيل وهي جافلة
تحت صواها جماجم جفف
وقال قيس بن الخطيب من قصيدة يجيبه:
البحر: منسرح