فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 240

عنوان القصيدة: عقدوا لله ووفوا

أروُني سُعُودًا كالسُّعودِ التي سَمَتْ

بمكة َ منْ أولادِ عمرو بنِ عامرِ

أقاموا عمودَ الدينِ، حتى تمكنتْ

قواعدهُ، بالمرهفتِ البواترِ

وَكَمْ عَقَدُوا لله، ثمّ وَفَوْا بِهِ،

بمَا ضَاقَ عَنْهُ كلُّ بادٍ وَحَاضِرِ

وقال في الردة وكانت العرب تقول لا نطيع أبا الفصيل يعنون أبا بكر رضي الله تعالى عنه:

البحر: كامل

عنوان القصيدة: إنا معشر الأنصار

ما البكرُ إلا كالفصيلِ وقدْ ترى

أنّ الفَصِيلَ عَليْهِ ليسَ بِعارِ

إنّا وَمَا حَجّ الحجِيجُ لبَيْتِهِ،

ركبانُ مكة َ معشرُ الأنصارِ

نفري جماجمكمْ بكلّ مهندٍ،

ضَرْبَ القُدارِ مَبادِيَ الأيْسَارِ

حَتّى تُكَنُّوهُ بِفَحْلِ هُنَيْدَة ٍ،

يَحْمي الطَّرُوقَة َ، بازِلٍ، هَدّارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت