وقال يهجو عدي بن كعب:
البحر: طويل
لَعَمْرُكَ ما تنفَكُّ عن طَلبِ الخَنا
بَنو زُهْرَة َ الأنْذَالُ ما عاشَ وَاحِدُ
لِئَامٌ مَسَاعِيهَا قِصارٌ جُدُودُها
عنِ الخيرِ للجارِ الغريبِ محاشدُ
وَمَا مِنْهُمُ عِنْدَ المَكارِمِ والعُلى
إذا حضرتْ يومًا من الدهر ماجدُ
وقال لقيس بن مخرمة:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: معدن اللؤم
لَقَدْ كانَ قيْسٌ في اللّئامِ مُرَدَّدًا،
عُصَارَة َ فَرْخٍ، معدِنَ اللّؤم، ماكِدِ
ولادة َ سوءٍ منْ سمية َ، إنها
أُمَيّة ُ سَوْءٍ مَجْدُها شَرُّ تالِدِ
سِفاحًا، جِهارًا مِنْ أُحَيْمقَ منهُمُ،
فقدْ سَبَقَتْهُمْ في جميعِ المَشاهدِ
فجاءتْ بقيسٍ ألأمَ الناسِ محتدًا
إذا ذُكِرَتْ يَوْمًا لِئامُ المَحاتِدِ
وقال لأبي البختري بن هاشم الأسدي:
البحر: طويل