والله مَا أدْري، وإنّي لَسَائِلٌ:
مُهانَة ُ، ذاتُ الخَيْفِ، ألأمُ، أمْ سَعْدُ
أعبدٌ هجينٌ أحمرُ اللونِ، فاقعٌ،
موترُ علباءِ القفا، قططٌ جعدُ
وكانَ أبو سرحٍ عقيمًا فلمْ يكنْ
لَهُ وَلَدٌ حتى دُعِيتَ لهُ بَعْدُ
وقال يهجو أبا جهل:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: الدعي اللعين
لَقَدْ لَعَنَ الرّحمنُ جَمْعًا يقودُهُمْ
دعيُّ بني شجعٍ لحربِ محمدِ
مَشومٌ، لَعِينٌ، كان قِدْمًا مُبَغَّضًا،
يُبَيِّنُ فِيهِ اللّؤمَ مَنْ كان يَهْتَدي
فَدَلاّهُمُ في الغَيّ، حتى تهافَتوا،
وكان مضلًا أمرهُ، غيرَ مرشدِ
فَأنْزَلَ رَبّي لِلنّبيّ جُنودَهُ،
وأيدهُ بالنصرِ في كلّ مشهدِ
وإنّ ثوابَ اللهِ كلَّ موحدٍ،
جنانٌ منَ الفردوسِ فيها يتلدِ