لوْ كنتِ لا تهوينَ لم تردي،
أو كُنْتِ، مَا تَلْوِينَ في وَكْرِ
لأتَيْتُهُ، لا بُدّ، طالِبَهُ،
فاقنيْ حياءكِ، واقبلي عذري
قلْ للنضيرة ِ إنْ عرضتَ لها:
لَيْسَ الجَوادُ بِصَاحِبِ النَّزْرِ
قَوْمي بَنُو النّجّارِ رِفْدُهُمُ
حسنٌ، وهمْ لي حاضرو النصرِ
الموتُ دوني لستُ مهتضمًا،
وذوو المكارمِ منْ بني عمرو
جُرْثُومَة ٌ، عِزٌّ مَعَاقِلُها،
كانتْ لنا في سالفِ الدهرِ
وقال يرثي أهل مؤتة:
البحر: طويل
تأوَّبَني لَيْلٌ بِيَثْرِبَ أعْسَرُ،
وَهَمٌّ، إذا ما نَوّمَ النّاسُ، مُسْهِرُ