ومناة ُ ربي خصهمْ بكرامةٍ،
حجابُ بيتِ اللهِ ذي الأستارِ
أهلُ المكارمِ والعلاءِ وندوة ُال
نادي وأهلُ لطيمةِ الجبارِ
وَلِوَا قُرَيْشٍ في المَشاهِدِ كلِّها،
وبنجدةٍ عندَ القنا الخطارِ
وقال:
البحر: بسيط
إني لأعجبُ منْ قولٍ غررتَ بهِ،
حُلْوٍ، يُمَدُّ إليْهِ السّمْعُ وَالبَصَرُ
لوْ تَسْمَعُ العُصْمُ، من صُمّ الجبالِ، بِهِ،
ظلتْ منَ الراسياتِ العصمُ تنحدرُ
كالخمرِ والشهدِ يجري فوْقَ ظاهِرِهِ،
وما لباطنهِ طعمٌ ولا خبرُ
وكالسّرَابِ شَبيهًا بالغَديرِ، وإنْ
تَبْغِ السّرابَ، فَلا عَيْنٌ وَلا أثْرُ
لا ينبتُ العُشْبُ عن بَرْقٍ وَرَاعِدَة ٍ
غَرّاءَ، ليسَ لها سَيْلٌ وَلا مَطَرُ
كان حسان تزوج امرأة من الأنصار من الأوس يقال لها عمرة أو عميرة بنت صامت بن خالد بن عطية بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف، وكان كل واحد منهما محبًأ لصاحبه قالوا: وإن الأوس أجاروا مخلد بن صامت الساعدي فتكلم حسان في أمره بكلام أغضب عمرة فعيرته أخواله وفخرت عليه بالأوس وكان حسان يحب أخواله ويغضب لهم فطلقها فأصابها من ذلك شدة وندم هو بعد فقال في ذلك:
البحر: رمل