فَهُمْ صَرَعى تَحُومُ الطّيرُ فِيهمْ،
كذاكّ يدانُ ذو الفندِ الفخورُ
فأُرْدِفُ مِثْلَها نُصْحًا قُرَيْشًا،
منَ الرحمنِ، إنْ قبلتْ نذيري
وقال يهجو بني سهم عمرو بن هصيص وعمرو بن العاص بن وائل وأمه النابغة امرأة من عنزة:
البحر: بسيط
لاطتْ قريشٌ حياضَ المجد فافترطتْ
سهمٌ، فأصبحَ منهُ حوضها صفرا
وَأوْرَدوا، وحِياضُ المَجْدِ طامِيَة ٌ،
فَدَلَّ حَوْضَهُمُ الوُرّادُ فانْهَدَرَا
واللَّهِ ما في قُرَيشٍ كُلّها نَفَرٌ
أكْثَرُ شَيْخًا جَبَانًا فَاحِشًا غُمُرا
أذَبَّ أصْلَعَ سِفْسِيرًا لَهُ ذُأبٌ
كالقردِ يعجمُ وسطَ المجلسِ الحمرا
هذرٌ مشائيمُ محرومٌ ثويهمُ،
إذا تروحَ منهمْ زودَ القمرا
أما ابنُ نابغة َ العبدُ الهجينُ، فقدْ
أُنْحي عَلَيْهِ لِسانًا صَارِمًا ذَكَرَا
ما بالُ أُمّكَ زَاغَتْ عندَ ذي شَرَفٍ
إلى جَذِيمَة َ، لمّا عَفّتِ الأثَرَا