فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 240

عنوان القصيدة: أبلغْ بني جحجبى وقومهمُ

أبلغْ بني جحجبى وقومهمُ

خطمة َ أنا وراءهمْ أنفُ

وأنَّنَا دونَ ما يَسُومُهُمُ

أعدَاءُ من ضَيْمِ خُطَّة ٍ نُكُفُ

نفلي بحدّ الصفيحِ هامهمُ،

وفلينا هامهمْ بها جنفُ

فرد عليه حسان بقوله:

البحر: منسرح

عنوان القصيدة: كنا نخولكم

ما بَالُ عَين دموعُها تَكِفُ،

مِن ذكْرِ خَوْدٍ شَطّتْ بها قَذَفُ

بَانَتْ بها غَرْبَة ٌ تَؤمُّ بهَا

أرْضًا سِوَانَا والشَّكْلُ مُختلِفُ

ما كنتُ أدري بوَشْكِ بينِهِمُ،

حتى رأيتُ الحدوجَ قد عزفوا

فغادروني، والنفسُ غالبها

ما شَفَّها، والهمومُ تَعتكِفُ

دعْ ذا وعدِّ القريضَ في نفرٍ

يدعونَ مجدي، ومدحتي شرفُ

إنْ تَدْعُ قوْمي للمجْدِ تُلفِهِمُ

أهلَ فعالٍ يبدو إذا وصفوا

بلغْ عني النبيتَ قافية ً،

تُذِلُّهُمْ إنّهُمْ لَنا حَلفُوا

باللَّهِ جَهْدًا لَنَقْتُلَنّكُمُ،

قتلًا عنيفًا، والخيلُ تنكشفُ

أوْ نَدعُ في الأوْسِ دَعوَة ً هَرَبًا،

وقد بدا في الكتيبة ِ النصفُ

كنتمْ عبيدًا لنا نخولكمْ

منْ جاءنا، والعبيدُ تضطعفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت