وقال لعمرو بن العاصي السهمي:
البحر: كامل
زَعَمَ ابْنُ نَابِغَة َ اللّئِيمُ بِأنَّنَا
لا نجعلُ الأحسابَ دونَ محمدِ
أمْوَالُنَا وَنُفُوسُنَا مِنْ دُونِهِ،
مَنْ يَصْطَنِعِ خَيْرًا يُثَبْ ويُحمَّدِ
فِتْيَانُ صِدْقٍ، كاللّيوثِ، مَسَاعِرٌ،
مَنْ يَلقَهُمْ يوْمَ الهِيَاجِ يُعَرِّدِ
قَوْمُ ابْنِ نَابِغَة َ اللّئَامُ أذِلّة ٌ،
لا يُقْبلونَ على صَفِيرِ المُرْعَدِ
وَبَنَى لَهُمْ بَيْتًا أبُوكَ مُقصِّرًا
كُفْرًا وَلؤمًا، بِئسَ بَيْتُ المَحتِدِ
وقال:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: إذا قعدوا حول الندي تجاوبوا
سألتُ قريشًا كلها، فشرارها
بَنُو عَابِدٍ، شاهَ الوُجوهُ لِعَابِدِ
إذا قعدوا وسطَ النديّ تجاوبوا،
تَجَاوُبَ عِدّانِ الرّبِيعِ السّوَافِدِ
وما كانَ صيفيٌّ ليوفيَ ذمة ً،
قَفَا ثَعْلَبٍ أعْيا بِبَعْضِ الموارِدِ