فما يجيءُ، الدهرَ، معتمرًا
إلا ومرجلُ جهلهِ يغلي
وكأنهُ مما يجيشُ بهِ
مبدي الفجورِ وسورة ِ الجهلِ
يُغْرَى بهِ سُفْعٌ لَعامِظَة ٌ،
مثلُ السباع شرَعنَ في الضَّحْلِ
أبْقَتْ رِيَاسَتُهُ لمَعْشَرِهِ
غَضَبَ الإلهِ وَذِلّة َ الأصْلِ
إن ينتصرْ يدمى الجبينُ، وإنْ
يلبثْ قليلًا يودَ بالرحلِ
قدْ رامني الشعراءُ، فانقلبوا
مني بأفوقَ ساقطِ النصلِ
ويصدُّ عني المفحمونَ، كما
صدّ البكارة ُ عن حرى الفحلِ
يخْشُونَ من حسّانَ ذا بَرَدٍ،
هزِمَ العشيّة ِ، صادقَ الوَبلِ
وقال:
البحر: طويل
وإنّ ثقيفًا كانَ، فاعترفوا بهِ،
لئيمًا، إذا ما نصّ للمجدِ معقلُ
وَأغضُوا، فإنّ المجدَ عنكم وأهْلَهُ
على ما بِكمْ من لؤمكم مُتَعزِّلُ
وَخلُّوا مَعَدًَّا وانتسابًا إليهِمِ،
بهمْ عنكمُ حقًا تناءٍ ومزحلُ