وقال:
البحر: طويل
أبَا لَهبٍ! أبْلِغْ بأنّ مُحَمّدًا
سيَعْلو بما أدّى، وإْ كنتَ رَاغِما
وإنْ كنتَ قدْ كذبتهُ وخذلتهُ
وَحيدًا، وَطاوَعْتَ الهجينَ الضُّراغما
ولوْ كنتَ حرًا في أرومة ِ هاشمٍ،
وفي سرها منهمْ منعتَ المظالما
ولكنّ لحيانًا أبوكَ ورثتهُ،
وَمَأوَى الخنا منهمْ، فدَعْ عنكَ هاشما
سَمَتْ هاشِمٌ للمكرُماتِ ولِلْعُلى،
وَغُودِرْتَ في كأبٍ من اللؤم جاثِما
وقال لأبي سفيان بن الحارث:
البحر: وافر
عنوان القصيدة: لا تلك كاللئام
لعمركَ إنّ إلكَ منْ قريشٍ،
كإلّ السَّقْبِ مِنْ رَألِ النّعامِ
فإنّكَ. إن تَمُتَّ إلى قُرَيشٍ،
كذاتِ البوّ جائلة ِ المرامِ
وأنتَ منوطٌ بهمِ هجينٌ،
كما نيطَ السرائحُ بالخدامِ
فلا تفخرْ بقومٍ لستَ منهمْ،
ولا تكُ كاللئامِ بني هشامِ