أجرتمْ، فلما أن أجرتمْ غدرتمُ
وكنتُمْ بأكنافِ الرّجيعِ لهَاذِمَا
فليتَ خبيبًا لم تخنهُ أمانة ٌ،
وليْتَ خُبَيبًا كان بالقَوْمِ عالِما
وقال يهجو الوليد بن المغيرة:
البحر: وافر
وصقعبُ والدٌ لأبيكَ قينٌ
لئيمٌ، حلّ في شعبِ الأرومِ
وبطنَ حباشة َ السوداءِ عددْ،
وَسائلْ كلَّ ذي حسَبٍ كريمِ
تسمونَ المغيرة َ، وهوَ ظلمٌ،
وَيُنسَى دَيسَمُ الإسْمُ القديمُ
عنوان القصيدة: قل للوليد
وقال يهجوه أيضًا:
البحر: بسيط
باهى ابنُ صقعبَ، إذ أثرى، بكلبتهِ،
قل لابن صَقْعَبَ: أخفِ الشخص واكتتمِ
قل للوليدِ: متى سميتَ باسمك ذا،
أمْ كانَ ديسمُ في الأسماءِ كالحلمِ
وإذْ حُبَاشة ُ أمٌّ لا تُسَرُّ بها،
لا ناكحٌ في الذرى زوجًا، ولمْ تئمِ