فإنّكَ وَادّعاءَ بَني قُصَيٍّ
لكالمجرى وليسَ لهُ لجامُ
فلا تفخرْ، فإنّ بني قصيٍّ
هُمُ الرّأسُ المُقدَّمُ، والسَّنامُ
وأهلُ الصّيتِ والسوْراتِ قِدْمًا،
مُقدَّمُها، إذا نُسِبَ الكِرَامُ
هُمُ أعْطوا منازِلَها قُرَيْشًا،
بمكة َ، وهيَ ليسَ لها نظامُ
فلا تفخر بقومٍ لستَ منهمْ،
فإنّ قبيلكَ الهجنُ اللئامُ
إذا عُدّ الأطايبُ من قُرَيشٍ
تقاعدكمْ إلى المخزاة ِ حامُ
قَسامة ُ أُمُّكُمْ، إن تنسِبوها
إلى نَسَبٍ فتأنفُهُ الكِرَامُ
وقال يهجو بني المغيرة:
البحر: متقارب
سألْتُ قُرَيشًا وقدْ خَبّرُوا،
وكلُّ قريشٍ بكمْ عالمُ
فقالتْ قريشٌ، ولم يكذبوا،
وقولُ قريشٍ لكمْ لازمُ
عبِيدٌ قُيونٌ، إذا حُصّلوا،
أبوكُمْ لَدَى كِيرِهِ جاثِمُ
فَسائلْ هِشامًا، إذا جِئتَهُ،
وخِرْقَة ُ، عيْبٌ لكُمْ دائِمُ
أطبخُ الإهالة ِ أمْ حقنها،
فأنفكَ منْ ريحها وارمُ
وجمرة ُ عارٌ لكمْ ثابتٌ،
فقلبكَ من ذكرها واجمُ