فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 240

تؤازرها أوسية ٌ مالكية ٌ،

رقاقُ السيوفِ، كالعقائقِ، ذلقِ

نَفى الذّمَّ عنّا كلَّ يوْمِ كريهة ٍ،

طِعانٌ كتضْريم الأباءِ المُحرَّقِ

وإكرامُنا أضْيافَنا، ووفاؤنا

بما كانَ منْ إلٍّ علينا ومَوْثِقِ

فنحنُ وُلاة ُ الناس في كلّ موْطنٍ،

متى ما نقلْ في الناسِ قولًا نصدقِ

توفقُ في أحكامنا حكماؤنا،

إذا غَيْرُهُمْ، في مثلِها، لم يوَفَّقِ

وقال رضي الله عنه يرثي خبيب بن عدي الأنصاري:

البحر: بسيط

عنوان القصيدة: ما بالُ عَيْنِكَ

ما بالُ عَيْنِكَ لا تَرْقَا مَدامِعُها،

سَحَّا على الصّدْرِ، مثلَ اللؤلؤ الفَلِقِ

على خبيبٍ، وفي الرحمنِ مصرعهُ،

لا فشلٍ حينَ تلقاهُ ولا نزقِ

فاذهبْ خبيبُ، جزاكَ اللهُ طيبة ً،

وجنة َ الخلدِ عندَ الحورِ في الرفقِ

ماذا تقولونَ، إنْ قالَ النبيُّ لكمْ،

حينَ الملائكة ُ الأبرارُ في الأفقِ

فِيما قَتَلْتُمْ شَهِيدَ اللَّهِ في رَجُلٍ

طاغٍ قد أوْعَثَ في البلدان والطّرُقِ

أبا إهابٍ فبينْ لي حديثكمُ:

أينَ الغزالُ محلى الدرّ والورقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت