فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 240

وحارثة َ الغطريفِ، أوْ كابنِ منذرٍ،

ومثلِ أبي قابوسَ ربّ الخورنقِ

أولئكَ لا الأوغادُ في كلّ مأقطٍ،

يردونَ شأوَ العارضِ المتألقِ

بطعنٍ كإبزاغِ المخاضِ رشاشهُ،

وضرْبٍ يُزيلُ الهامَ من كلّ مفرِقِ

أتانا رسولُ اللهِ، لما تجهمتْ

لهُ الأرْضُ، يرْميهِ بها كلُّ مُوفِقِ

تطردهُ أفناءُ قيسٍ وخندفٍ،

كتائبُ إن لا تغدُ للروعِ تطرقِ

فكنا لهُ من سائرِ الناسِ معقلًا

أشَمَّ، مَنيعًا ذا شماريخَ شُهَّقِ

مكللة ٍ بالمشرفيّ وبالقنا،

بها كلُّ أظمى ذي غرارين، أزرقِ

تَذُودُ بها عن أرْضِها خزْرَجيّة ٌ،

كأُسْدِ كَراءٍ، أوْ كجِنّة ِ نَمْنَقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت