بعضًا بالجراح ولم يكن بينهم قتلى ومنعت بنو النجار حليفها فقال حسان في ذلك:
البحر: الرمل
فَفِدًا أُمّي لِعَوْفٍ كلِّها،
وبَني الأبْيضِ في يوْم الدَّرَكْ
مَنَعوا ضَيمي بضرْبٍ صائبٍ،
تحتَ أطرافِ السرابيلِ هتكْ
وبَنَانٍ نَادِرٍ أطْرَافُها،
وعَرَاقِيبَ تَفَسّا كالفِلَكْ
فأجابه يزيد بن طعمة الخطمي:
البحر: رمل
إذا تنادوا يا لعوف إركبوا
ليس سيين قوي وركك
فاجتمعنا ففضضنا جمعهم
بالصعيداء وفي يوم الدرك
فذفوا سندهم في ورطة
فذفك المقلة وسط المعترك
أبلغا عوفًا بأنا معقل
نمنع الضيم وفرع مشتبك
وإذا ما ملك حاربنا
ضمن الخوف لنا قلب الملك
وقال يرد على أبي سفيان بن الحارث في قوله:
البحر: وافر