وذا نطفٍ يسعى، ملصقَ خدهِ
بِدِيبَاجَة ٍ، تَكفافُها قدْ تَقَدّدا
وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة وكان أبو الضحاك منافقًا وهو جد عبدالحميد بن أبي جبيرة:
البحر: كامل
أبلغ أبا الضحاك أن عروقه ** أعيت على الإسلام أن تتمجدا
أبلغ أبا الضحاك أن عروقه ** أعيت على الإسلامِ أن تتمجدا
أتحبّ يُهدان الحجاز ودينهم ** كبد الحمار، ولا تُحبّ محمدًا
وإذا نشا لك ناشيءٌ ذو غِرّةٍ ** فهّ الفؤادِ، أمرته فتهوّدا
لو كنتَ منّا لم تُخالف ديننا ** وتبعتَ دينَ عتيكَ حين تشهدا
دينًا، لعمرك، ما يوافق ديننا ** ما استنّ آلٌ بالبديّ، وخوّدا
وقال لسعد بن أبي سرح:
البحر: طويل