يا آلَ تيمٍ ألا ينهى سفيهكمُ،
قبْلَ القِذَافِ بقوْلٍ كالجَلامِيدِ
لولا الرسولُ، فإني لستُ عاصيهُ،
حتى يغيبني في الرمسِ ملحودي
وَصَاحِبُ الغَارِ، إني سوْفَ أحفظُهُ،
وطلحة ُ بنُ عبيدِ اللهِ ذو الجودِ
لقدْ رميتُ بها شنعاءَ فاضحة ً،
يظلُّ منها صحيحُ القومِ كالمودي
لكنْ سأصرفها جهدي، وأعدلها
عنكمْ بقولٍ رصينٍ، غيرِ تهديدِ
إلى الزبعرى، فإنّ اللؤمَ حالفهُ،
أوِ الأخابثِ منْ أولادِ عبودِ