فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 240

هَلاّ سألتِ، هَداكِ اللَّهُ، ما حسَبي،

أمَّ الوليدِ، وخيرُ القولِ للواعي

هل أغفُرُ الذنبَ ذا الجُرْحِ العظيمِ، ولوْ

مَرّتْ عَجَارِفُهُ، مِنّي بأوْجاعِ

اللَّهُ يَعْلَمُ ما أسْعى لجُلّهِمِ،

وما يغيبُ بهِ صدري وأضلاعي

أسعى على جلّ قومٍ كان سعيهمُ

وَسْطَ العَشِيرَة ِ سَهْوًا غيرَ دَعْدَاعِ

ولا أُصَالِحُ مَنْ عادَوا وأخْذُلُهُمْ،

ولا أغيبُ لهمْ يومًا بأقذاعِ

وقدْ غَدَوْتُ على الحانوتِ يصْبحُني

منْ عائقٍ مثلِ عينِ الديكِ شعشاعِ

تَغْدُوا عَليّ، ونَدْماني لِمِرْفَقِهِ،

نَقْضي اللذاذات من لهْوٍ وأسْمَاعِ

إذا نَشَاءُ دَعَوْنَاهُ، فَصَبّ لَنا

مِنْ فَرْغِ مُنْتَفِجِ الحيزُومِ رَكّاعِ

وقَدْ أرَاني أمَامَ الحيّ مُنْتَطِقًا

بصَارِمٍ مِثْلِ لَوْنِ المِلحِ، قَطّاعِ

تَحْفِزُ عَنّي، نجادَ السّيْفِ، سابغة ٌ،

فضفاضة مِثْلِ لَوْنِ النِّهِيِ بالقَاعِ

في فِتْيَة ٍ كسيُوفِ الهندِ أوْجُهُهُمْ

نحوَ الصريخِ، إذا ما ثوبَ الداعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت