فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 240

ولَقَدْ يَرَاني مُوعِدِيَّ كأنّني

في قَصْرِ دومَة َ، أوْ سَواءَ الهيْكلِ

ولقد شربتُ الخمرَ في حانوتها،

ضهباءَ، صافية ً، كطعمِ الفلفلِ

يسعى عليَّ بكأسها متنطفٌ،

فيعلني منها، ولوْ لم أنهلِ

إنّ الّتي نَاوَلْتَني فَرَدَدْتُها

قُتِلَتْ، قُتِلْتَ، فهاتِها لم تُقتَلِ

كِلْتاهُما حَلَبُ العَصيرِ فَعَاطِني

بِزُجاجَة ٍ أرْخاهُما للمِفْصَلِ

بِزُجاجَة ٍ رَقَصَتْ بما في قَعْرِها،

رَقَصَ القَلوصِ براكبٍ مُستعجِلِ

نسبي أصيلٌ في الكرامِ، ومذودي

تَكْوي مَوَاسِمُهُ جُنوبَ المصْطَلي

وَلَقَدْ تُقلّدُنا العَشِيرَة ُ أمْرَها،

ونَسُودُ يوْمَ النّائبَاتِ، ونَعتَلي

ويسودُ سيدنا جحاجحَ سادة ً،

ويصيبُ قائلنا سواءَ المفصلِ

ونحاولُ الأمرَ المهمَّ خطابهُ

فِيهِمْ، ونَفصِلُ كلَّ أمرِ مُعضِل

وتزورُ أبوابَ الملوكِ ركابنا،

ومتى نحكمْ في البرية ِ نعدلِ

وَفَتًى يُحِبُّ الحَمدَ يجعَلُ مالَهُ

من دونِ والدهِ، وإنْ لم يسألِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت