وإني ليدعوني الندى، فأجيبهُ،
وأضربُ بيضَ العارضِ المتوقدِ
وإني لحلوٌ تعتريني مرارة ٌ،
وإني لتراكٌ لما لمْ أعودِ
وَإنّي لَمِزْجاءُ المَطِيّ عَلى الوَجى،
وإني لتراكُ الفراشِ الممهدِ
وأعملُ ذاتَ اللوثِ، حتى أردها،
إذا حُلّ عنها رَحْلُها لمْ تُقَيَّدِ
أُكَلّفُها أنْ تُدلِجَ الليْلَ كُلَّهُ
تَرُوحُ إلى بابِ ابنِ سلمى، وَتغتدي
وألفيتهُ بحرًا كثيرًا فضولهُ،
جوادًا متى يذكرْ لهُ الخيرُ يزددِ
فلا تَعْجَلَنْ يا قَيسُ وَارْبعْ، فإنّما
قُصَارَاكَ أنْ تُلْقَى بِكُلّ مُهنّدِ
حُسَامٍ، وَأرْماحٍ بأيْدي أعِزّة ٍ،
مَتى تَرَهُمْ يا بْنَ الخَطيمِ تَبلَّدِ
لُيُوثٍ لَها الأشْبَالُ تَحْمي عَرِينَها،
مَدَاعِيسُ بالخَطّيّ في كلّ مَشهدِ