عشر ذي الحجة
شرفها وما ينبغي فيها
الحمد لله على هداه، والشكر له سبحانه على سابغ نعماه، وأسأله سبحانه للجميع التوفيق لكل قولٍ سديد، وعملٍ صالح وخلقٍ حسن، والعصمة من الشرور ومكائد الأعداء ومضلات الفتن.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فلا معبود بحق سواه.
وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله ومصطفاه، وأمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده في تبليغ رسالته وبيان هداه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم لقاه.
أما بعد:
فيا أيها الناس: أوصيكم ونفسي بتقوى الله، والسعي إلى كل ما فيه محبته ورضاه، والنأي عن كل ما يسخطه ويأباه، فإن ذلكم برهان التقوى وآية الاستمساك بالعروة الوثقى، وموجب السعادة والفلاح في الدنيا والأخرى.