الحمد لله العفو الغفور، البر الشكور، خالق الخلق، ومالك الملك، ومدبر الخلق والملك، وإليه تصير الأمور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُور} [الحج:38] .
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله العبد الشكور، والبشير النذير، وأعظم شفيع للخلائق يوم الحشر والنشور، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه خير قرون الأمة وخير أتباع المرسلين والنبيين من كل أمة إلى يوم يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور.
أما بعد، فيا أيها الناس: