الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
الحمد لله الذي جَعَلنا مسلمين، وأكمل لنا الدِّين، وأتَمَّ علينا به النعمة من بين العالَمين، وقال وهو أصدقُ القائلين: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحْدَه لا شريك له إله الأولين والآخرين، وقَيُّوم السموات والأرض، أمركم أن تعبدوه مُخلِصين له الدِّين، وحَذَّركم أن تكونوا من المشركين؛ {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم: 32] .
وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، النبي المصطفى، والرسول المجتَبَى، الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وَحْي يُوحَى، صلَّى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الطيِّبين الطاهرين، والأئمة المهديين.
أما بعدُ: