الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، ووسِع كل شيء عزة وحكمًا.
أحمده - سبحانه - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يُحيطون به علمًا، وأشكره - جل ذكره - على نِعم كثيرة غزيرة تَترى صباحًا ومساءً.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي عظَّم فرائض العبادة، ووقت مواسم الطاعة؛ ليتمكن العباد من أدائها على أكمل الوجوه إلا المستطاعة.
وأشهد أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- عبد الله ورسوله، أشرف مرسل، وأكمل إمام، وخير من تعبَّد لله تعالى بدين الإسلام، وأحسن من أدَّى شعائره العِظام، على وجه الكمال والتمام، وصلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الذين هم خير الناس بعد المرسلين والنبيين، وأئمة الأمة في الهدى والدين.
أما بعد: